ابن عربي
188
الفتوحات المكية ( ط . ج )
الظهر بذى الحليفة ثم دعا بناقته فأشعرها في صفحة سنامها الأيمن وسلت عنها الدم وقلدها نعلين ثم ركب راحلته » . - الحديث . ( الشيطنة صفة بعد من رحمة الله ) ( 165 ) اعلم أن النبي - ص - قد ذكر في الإبل « أنها شياطين » وجعل ذلك علة في منع الصلاة في معاطنها . والشيطنة صفة بعد من رحمة الله لا من الله ، لأن الكل في قبضة الله وبعين الله . والاشعار : الأعلام . والمحسنون « ما عليهم من سبيل » . وإنما يدعى إلى الله من لم يكن عنده في الصفة التي يدعى إليها . والشفاعة لا تقع إلا فيمن أتى كبيرة تحول بينه وبين سعادته . ولا أبعد من شياطين الإنس والجن . والهدية بعيدة من المهدى إليه لأنها في ملك المهدى : فهي موصوفة بالبعد .